البرايم الاخير ستار اكاديمي 6 Star Academy
يوم الجمعة البرايم الاخير لبرنامج ستار اكاديمي 6 وضيوف البرايم الاخير الموسيقار ملحم بركات والفنان عاصي الحلاني ونجوى كرم .

البرايم الاخير ستار اكاديمي 6 Star Academy
اخبار ستار اكاديمي 6
في الحفلة ما قبل الأخيرة من ستار أكاديمي 6...
ابراهيم دشتي عاد لينافس على اللقب!
بيروت - ربيع عواد
أخيراً غادرت المشتركة المصرية لارا اسكندر برنامج «ستار اكاديمي6» في حفلته ما قبل النهائية من دون أن تترك أي أثر يذكر إن من ناحية الحضور على المسرح أو الصوت والأداء.
منذ دخولها الأكاديمية، حظيت لارا بمعاملة استثنائية من إدارة البرنامج وبدلال لم يسبق أن نالهما أي مشترك لا ماضياً ولا حاضراً، فللمرّة الاولى في «ستاراك» يسمح باستمرار مشتركة لا تتقن اللغة العربية لا كلاماً ولا غناءً، ونشكّ أن تكون لارا أصلاً على معرفة بالفنانين العرب، القدامى منهم والجدد، وقد ظهر هذا الأمر جلياً طوال الأسابيع الماضية، إذ اقتصرت مشاركتها في الوصلات الغنائية على الفنانين الأجانب واللوحات الغنائية الأجنبية، مع ذلك لم توجه الإدارة انتقاداً واحداً إليها لدى دخولها منطقة الخطر. نستغرب أن يوصف حضور لارا بالقوي في التقرير الخاص بها الذي عرض خلال الحفلة، ونسأل هل اعتقدت الإدارة أن مشتركتها المصرية هي خليفة بيونسي أم بريتني سبيرز مثلاً؟
هل يمكن مقارنة حضور لارا بزميلتها أمل بوشوشة التي اشتركت في البرنامج نفسه السنة الماضية؟ وهل تغيّرت المعايير لدى الإدارة هذه السنة؟
لم تظهر لنا اسكندر أي تميز في الحضور فهي تفتقر إلى الحيوية والتألق على المسرح فيما ملكت أمل بوشوشة المسرح في كل مرة أطلت على الجمهور في «ستار أكاديمي 5»، مع ذلك غادرت البرنامج باكراً لأن صوتها، بحسب لجنة التحكيم، يفتقر إلى الحضور.
في الأحوال جميعها علامات استفهام عديدة وضعت بين أيدي الإدارة منذ انطلاقة «ستار أكاديمي «6، وما رافقه من أحاديث وأخبار عن وساطات ساهمت في غربلة الطلاب.
دشتي... مستمرّ
عاد ابراهيم دشتي أدراجه إلى الأكاديمية بعدما أعطاه الجمهور ثقته للمرة الثالثة، ولا يمكن إلا أن نشيد بأخلاق الطالب الكويتي الذي، منذ انطلاقة البرنامج، لم تفارق البسمة ثغره إضافة إلى تعاطيه الراقي مع زملائه، ما جعل الطلاب وأفراد لجنة التحكيم يثنون على تهذيبه الرفيع، خصوصاً مدربة الصوت ماري محفوظ التي وجهت إليه تحية لروحه الجميلة واخلاقه الرياضية العالية.
أخفق دشتي في امتحانه الأسبوعي بسبب تسرّعه ما جعله يقع في بعض الاخطاء إلا أن هذا الأمر لم يهدّ من عزيمته، إنما قدّم أفضل ما لديه في الحفلة وكانت إطلالاته مميزة، خصوصاً أثناء أدائه أغنيتي «روح» للفنان فضل شاكر و{جديد في جديد» للفنان الكويتي بشار الشطي، فهل استمدّ دشتي قوتّه من والده وأخوته الذين حضروا إلى الأستوديو لتشجيعه ومدّه بالمعنويات؟
في إمتحانه الأخير في ختام البرنامج الأسبوع المقبل، ينافس دشتي ميشال من لبنان وعبد العزيز من السعودية وبسمة من الأردن على نيل لقب «ستار أكاديمي» لهذه السنة.
بسمة الأوفر حظاً
لم يعد خافياً أن المغربية بسمة من أكثر المشتركين حظاً لنيل اللقب، أثبتت خلال الأسابيع المنصرمة تميزها في الصوت والأداء واستطاعت أن توازي بصوتها وحضورها الفنانات اللواتي استضافهن البرنامج، لذا لم تصنع إدارة البرنامج جميلاً لبسمة بتخصيص مساحة أكبر لها في الوصلات الغنائية الأسبوعية، لأنها لم تخذل ولو لمرة واحدة لجنة التحكيم التي منحتها ثقتها، بل كانت تفاجئنا في كل مرة بموهبتها وإمكاناتها الصوتية.
بالنسبة إلى المشترك السعودي عبد العزيز، فهو يملك صوتاً جميلا إلا أنه يفتقر إلى الحضور والتألق على المسرح. أما اللبناني ميشال، فعلى الرغم من شكله الجميل وإطلالاته المميزة إلا أنه لم يتخلص من النشاز في وصلاته الغنائية ما يجعله بعيداً عن نيل اللقب.
عاد الطالب المدلل لدى الإدارة محمد باش، الذي غادر البرنامج الأسبوع الماضي، إلى مسرح الأكاديمية في الحفلة ما قبل الأخيرة، ولا نبالغ إن قلنا «نيالك يا باش» فالمعاملة التي حظي بها لم يسبق أن نالها أي طالب شارك في الدورات الخمس الماضية، لم يكن حضوره مجرّد مفاجاة لدشتي بمناسبة عيد ميلاده، نظراً إلى كونه الصديق الأقرب إليه، بل أكمل السهرة كمشترك عادي وشارك في الوصلات الغنائية على غرار زملائه الباقين وبالتأكيد إلى جانب لارا زميلته الأقرب. المضحك أن إدارة البرنامج لم تحسن تحديد ما إذا كانت العلاقة التي تجمع محمد ولارا هي علاقة حبّ أم صداقة متينة، لذلك ننصحها بإجراء مسابقة تعتمد على اتصلات الجمهور علّ الأخير يوضح لنا حقيقة هذه العلاقة.
في المقابل لم نفهم مشكلة إدارة البرنامج مع المشتركة اللبنانية تانيا، ونسأل لماذا لم يتم استضافتها على المسرح لتكون بمثابة مفاجأة لحبيبها المشترك اللبناني ميشال خصوصاً أن الاخير غنى لها خلال الحفلة أغنية «اشتقتلك قد الدني»؟ كذلك لم تظهر تانيا في التقرير الخاص بمغادرة المشتركين الحفلة الماضية سوى في لقطات قصيرة لم تتعدَّ بضع ثوانٍ فيما احتل باش وأخباره التقرير بأكمله! ينطبق على الأكاديمية هذه السنة مقولة المثل اللبناني «ناس بسمنة وناس بزيت».
حلّت الفنانة لطيفة التونسية ضيفة على الحفلة ولا نبالغ إن قلنا إنها كانت مزعجة في غنائها وحضورها، لم نعرف سبب عدم التناغم بينها وبين المغربية بسمة التي شاركتها الغناء وكأنهما لم يجريا التمرينات سوياً على الأغنيات، كذلك كانت لطيفة تتصرف وتغني كأنها في حفلة خاصة بها متجاهلة أنها في برنامج للهواة وأن حضورها يهدف إلى دعمهم وإعطائهم المزيد من القوة والمعنويات.
أما الـ{دي جي} العالمي Ives la Rock فأضفى على الحفلة جواً أكثر من رائع وتفاعل معه الحضور والطلاب بطريقة جميلة وملفتة.
hgfvhdl hghodv sjhv h;h]dld 6 Star Academy