وعادت الحرباء بلون جديد تلعق دماء السذج
وعادت الحرباء بلون جديد تلعق دماء السذج
--------------------------------------------------------------------------------
وعادت الحرباء بلون جديد تلعق دماء السذج
لابد وأن التجربة العصرية التي مرت بها أوربا الحديثة كانت السبب المباشر في نهضتها السياسية والأقتصادية والإجتماعية ، لأنها أعتمدت في قوامها التغييري على نبذ الفشل وتهشيم عملاءه بعد ثبوت سقم نظريتهم وضيق فكرهم وسوء تطبيقاتهم التي قتلت مبدأهم الورقي الهش ، ولهذا كان على أوربا أن تزيح هؤلاء من على ظهر طريق التطور وكان ماكان ....!!!
هذا في أوربا ... ولكن مالذي يحدث في عراق اليوم ..عراق التجارب والتجارب .. عراق الموت السريري لمدة 8 أشهر متواصلة دون أجهزة أنعاش الضمير وتحريك الساكن !! الذي يحدث أن الفاشلون عادوا مرة أخرى يتقدمهم أعمقهم أنهزامية وأخلهم بالتعهد أمام ذاته وأمام شعبه... المالكي " أبن الحفافة " ( لقب عراقي ) أسماء وشخوص وكتل جليدية قابلة للذوبان تحت لهيب الفشل الصارخ ، قدمها المالكي اليهودي الأصل ..!! غابت عنها المهنية والنزاهة والكفاءة في حكومة تأبى أن تسير في جادة الخير ونوره ومنفعة الشعب !! حكومة امسك بتلابيبها صبيان اللواط " الأحرار " بقيادة قائد الشذوذ الجنسي والإباحية الحمراء مقتدى وصومعته ذات الراية الحمراء !! التي كانت بعبعاً يهدد جبناء القرار وتخييرهم بين الموت على يد الكواتم الصوتية الفارسية أو الرضوخ أمام فتيان لواطته المعتمرين لباس الزهد والتقوى الأموي ، كل هذا والمالكي خان التعهدات السابقة أمام العراق وشعبه التي مرغها في تراب الهزيمة النكراء على يد قطعان وغيلان الإرهاب الإقليمي ، وحيتان النهب والسرقة في وزارات المحاصصة الطائفية والحزبية والمحسوبية والنسبية التي أبت إلا أن تمرر عليه أسماء وشخوص لم يبقى منهم سوى أذيال العمالة الوسخة والممزقة بحراب قادة النفاق السياسي ، لم يمر يوم دون أن يصرخ في وجه المالكي أبن الحفافة قائلاً : لقد سرقت عراقي وارضي وسمائي ومياهي وهوائي وحدودي ......
أن التشكيلة الجديدة لم تأتي بجديد سوى أنهم أشباه رجال خيمت على رؤسهم غمامة ويكليكس التي تمطر عليهم شظايا الفضائح وأدلة التزوير والعمالة ، نعم عاد المالكي أبن الحفافة من جديد كحرباء تغير لونها تلعق دماء الضحية التي اصطادها .. ضحية أناخت بظهرها لتكون طريدة العصر الرخيصة .
,uh]j hgpvfhx fg,k []d] jgur ]lhx hgs`[